أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
169
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
سورة نوح عليه السّلام مكيّة و هى ثمان و عشرون اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره نوح ( 71 ) : آيات 1 تا 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 1 ) قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 2 ) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ ( 3 ) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 4 ) سورهء نوح اين سوره مكّى است و بيست و هشت « 1 » آيت است « 2 » . أبىّ بن كعب از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه : هر كه اين سوره بخواند از جملهء آنان باشد كه دعاى نوح ويرا دريابد فى قوله : ربّ اغفر لي و لوالدىّ و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات . [ إِنَّا أَرْسَلْنا ] ما فرستاديم نوح را بپيغمبرى بقوم او و او را گفتيم كه : بترسان قوم خود را پيش از آنكه بايشان آيد عذابى دردناك و آن عذاب استيصال بود يعنى طوفان كه بايشان رسيد و همه هلاك گشتند . نوح بايشان رفت و ايشان را تحذير كرد و گفت : اى قوم من بشما آمدهام تا شما را بيم كنم و بترسانم ازين كار كه شما بر آن مصرّ شدهايد از پرستيدن بتان و ترك كردن عبادت خداى تعالى و ميگويم كه : خداى تعالى را پرستيد و از معاصى وى اجتناب كنيد و طاعت من داريد و فرمان من بريد « 3 » تا خداى تعالى بيامرزد
--> ( 1 ) - در تفسير چاپى ابو الفتوح ( ره ) : « بيست و نه » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و دويست و بيست و چهار كلمت است ، و نهصد و بيست و نه حرف است » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « داريد » و در بعضى ديگر : « كنيد » .